كلمات بحق العم أحمد السعدون
February 19, 2012 2 Comments
دايما أواجه بهذا السؤال؟ ليش أغلب الناس تكره أحمد السعدون؟
و للأمانة ما عندي فكرة ليش، و لكني أعتقد إنه من الأبسط للناس إنها تكره اللي يدافع عن الحق و يفضح الغلط، و خصوصا في زماننا المايع هذا
و برأيي الشخصي، هذا حال المناضلين. إنه من السهل جدا و البديهي، أن تميل الناس لمن لديه القوة و المقدرة على تيسير أمورهم و حاجاتهم اليومية. و بالتالي فإنه غير منطقي بأن تجد ناس تساند معارض و مناضل من أمثال و غير أمثال أحمد السعدون. و شخصيا لا أجد تفسير أبدا لهذه العقلية. و لكن هذي الكويت و هذا تفكير أغلبية الكويتيين
أظن إن عداء الحكومة و السلطة لهذا الرجل الكبير تساعد عامة الناس بأن تميل لعداءه أيضا، حتى بدون فهم أو إستيعاب أرثه و تاريخه. بنهاية اليوم، الناس تبي شغلها يمشي. و هذا الشغل ما يمشي إلا بالواسطات و حب الخشوم، مرورا بالفساد و الرشاوي. بالكويتي الفصيح، بيون الناس اللي بالضبط عكس السعدون. بالتالي من المنطقي إنه نلقى السعدون خارج دائرة محبة الناس
و أغلب الناس في الكويت ليسوا واعيين سياسيا. فمازلنا نرى تصويت الناس لأقاربهم و معارفهم، حتى لو كانوا ضد توجهاتهم الشخصية، و أنا لا ألومهم على هذا. مثل ما قلت، الناس في الكويت ليست بذاك الوعي السياسي. سياسة و منطق “صوتي مقطوع لولد عمي و ولد خالي و ولد جيراننا”، حتى لو يعارضوني أو يستحقرون مبادئي، هي السائدة في الكويت
و بالتالي فإنني لا أعول، أو بالأحرى لا أزعل، كثيرا عندما أواجه السؤال عن عدم حب الناس للسعدون. فمنذ متى كانت الوطنية الكويتية و حب الديمقراطية و محاربة الفساد و تسييد سياسة القوانين و الدولة هي الرائجة بالكويت؟
السعدون له مواقف تاريخية، حقيقة، قوية، شجاعة، إقتصادية، رياضية، وطنية، كويتية، عربية، و قومية. من الصعب إختيار سبب واحد أو معين لحبي و إحترامي له. أما ما للناس من آراء، فلهم إحترامنا لحقهم في الرأي و لكن ليس في بصحة رأيهم عن السعدون
ليش الناس ما تحب السعدون؟ لا أدري
و لكن عندما نواجه بالإختيار ما بين أحمد السعدون و مثلا ما بين العم الكبير المرحوم جاسم الصقر سنة ١٩٩٢ أو حتى إبنه محمد هذه السنة في إنتخابات رئاسة مجلس الأمة، فإننا نجد كل الوطنيين و من ضمنهم أنا و أمثالي أمام معضلة حقيقة: كيف لنا أن لا نؤيد مرشحينا الوطنيين، كيف لنا أن لا نقدم أحمد السعدون على غيره من الرموز الكويتية الوطنية؟ السعدون، كما هو حال الأعمام جاسم القطامي و حمد الجوعان، لا يمكننا أبدا إختيار غيرهم بأي حال من الأحوال و تحت أي ظروف. هذه الرجال من مستوى غير طبيعي في حب الوطن و سيادة قانون الدولة على الكل ، و التشرد من المصالح الشخصية في العمل الوطني و السياسي
جوابي عن السعدون بكل بساطة: الرجل قدم الكثير لنصرة الحياة الديمقراطية بالكويت، من دواوين الأثنين و تداعيات الغزو، إلى أحداث ديوان الحربش و النزول للشارع. من المستحيل علينا أن نؤيد غيره، لو من كانوا، أو مهما نكن لهم من التقدير و الإحترام الجليلين. كان غير السعدون الكثير من الناس الذين وقفوا على الحياد في خلال السنة الماضية، كما في خلال فترة تعطيل الدستور، منتظرين حسمُ من السماء يعفيهم من إتخاذ أي قرار غير شعبي مضر و قاتل لمصالحهم الشخصية
و تظلون تسألون ليش الناس ما تحب السعدون؟
ليش ما تسألون ليش دايما يفوز؟ ليش عمره ما خسر بالرغم من كل هالمعارضة؟

because of the frown on his face. he always seems upset about something. always angry. thats why women, especially young women, dont give him their votes.
might seem like a shallow reason. but thats why.
That’s a shame. Majlis Al-Omma isn’t beauty or a popularity contest. And I know what you mean, people just like to fish for reasons to dis him and other clean MPs.
And like I said, I don’t personally care what others think. للأسف ماكو وعي سياسي منهم